فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 513

قال: في هذا الحديث تأويلات، منها الوجهان اللذان ذكر - أي المازري -.

وثالث: أنه إنما سأل مشاهدة الإحياء واطمئنان القلب بمشاهدة ذلك، وترك منازعته هذه الأمنية، فيحصل له العلم أولًا بالجواز والوقوع، والثاني بالمشاهدة والكيفية.

ووجه رابع: أنه لما احتج على المشركين بأنَّ ربه يحيى ويميت، طلب ذلك من ربه ليصحح احتجاجه عيانًا.

ووجه خامس: أنه سؤال على طريق الأدب، والمراد: أقدرني على إحياء الموتى ليطمئن قلبي بهذه الأمنية.

ووجه سادس: وهو أنه أرى من نفسه الشك وما شك، لكن ليجاوب فيزداد قربة. وهذا هو تكلُّف في اللفظ والمعنى. اهـ كلام القاضي عياض رحمه الله.

قلت: وبعض هذه الأوجه التي ذكرها القاضي عياض، لا تستقيم مع المتبادر للأذهان من قصة إبراهيم‍عليه سلام، وبعضها متداخل، كالثالث والخامس، وأضعفها

أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت