الكيفية، لا على الشك في أصل الأمر، وأن طلب مثل هذا لا يقدح بالإيمان [205] .
وهذا الوجه الثاني الذي ذكره ابن بطال زاده ابن العربي إشباعًا وتوضيحًا، فبعد أن بيّن معنى الشك وكونه تجويز أمرين في القلب لا مزية لأحدهما على الآخر، وهذا يستحيل أن يوجد من الأنبياء عليهم السلام في حق ما يجب لله سبحانه وتعالى وما يستحيل، وكذلك، لا يقع فيما يتعلّق بالموقف من إحياء الله عز وجل للموتى، وإنما يقع في كيفية هذه الإعادة، وإبراهيمعليه سلامإنما طلب من الله عز وجل ذلك بحكم الإدلال، فأجابه الله عز وجل لذلك، ثم ختم ابن العربي بقوله: وكلُّ أحد إلى يوم القيامة من المؤمنين الموقنين عالم بالإعادة، شاك في الكيفية [206] .اهـ.
قلت: وفرّق بعض أهل العلم بين العلوم الضرورية والنظرية، بأن الأول منهما لا يقع فيه شك، والثاني قد يطرأ عليه ذلك، وإبراهيمعليه سلامإنما «سأل زيادة في
أ