وقال الميلاني: وذلك كمسألة إبراهيم الخليلعليه سلام، وما نسبوه إليه من وقوع الشكّ بحسب ما يتبادر إلى الأذهان، وما نظروا في قولهص: نحن أولى بالشكّ من إبراهيم، وذلك أنّ إبراهيمعليه سلاملم يشكّ في إحياء الله تعالى الموتى، معاذ الله أن يشكّ نبيّ في مثل ذلك، وإنّما كان يعلم أنّ لإحياء الموتى طرقًا ووجوهًا متعدّدة، لم يدر بأيّ وجه منها يكون إحياء الله تعالى للموتى، وهو مجبول على طلب الزيادة من العلم، فعيّن الله تعالى وجهًا من تلك الوجوه فسكّن ما كان عنده، وعلم حينئذ كيف يحيي الموتى، فما كان السّؤال إلاّ عن معرفة الكيف لا غير [199] .اهـ كلام الميلاني.
أقول: وبعد عرض ما سبق من أقوالهم على طولها، وقصرها، واختصار في بعضها، سأقوم بذكر خلاصة هذه الشبه على هيئة نقاط، وأجيب عليها بحول الله، وهي كالآتي:
-كيف يقدح النبيصبالأنبياء عليهم السلام؟
أ