-كيف يقتدى بمن كان هذا حالهم؟
-كيف يشك نبي من الأنبياء عليهم السلام، خاصة إبراهيم الذي أعطاه الله عز وجل رشده من قبل، وبيّن بأنه أراه ملكوت السموات والأرض ليكون من الموقنين؟
-هذا الحديث دالٌّ على قلّة صبر نبيناص.
-لا يجوز أن يعدُّ هذا من قبيل التواضع، لأن المتواضع لا ينسب لنفسه القبيح، وكذا: لعدم مطابقة هذا الخبر للواقع.
-ليس في هذا الحديث إثبات فضل لإبراهيم ولا للوط عليهما السلام.
-إن في هذا الحديث تكذيبًا للوطعليه سلام، لأنه كان يأوي لركن شديد، أو إثبات ضعف قلبه لأنه لم ير الذي يأوي إليه ركنًا شديدًا.
-أن نبي الله لا بد أن يكون شجاع القلب.
-في هذا الحديث إثبات الشك بالأنبياء كلهم أو على أقل تقدير لنبيناص.
أ