سبب لحضوره. عند انتهائه الي الشهادة في التشهد لقول ابي هريرة رضي الله عنه (ان رجلًا كان يدعو باصبعيه، فقال له رسول الله صلي الله عليه و سلم أحد أحد) يرفعها عند النفي و يضعها عند الاثبات. [1] [40]
قال الامام علاءالدين ابي بكر بن مسعود الكاساني الحنفي:
و هل يشير بالمسبحة اذا انتهي الي قوله اشهد ان لا اله الا الله قال بعض مشايخنا لا يشير لان فيه ترك سنة اليد و هي الوضع و قال بعضهم يشير فان محمدًا قال في كتاب المسبحة حدثنا عن النبي صلي الله عليه و سلم انه كان يشير بأصبعه فيفعل مثل ما فعل النبي صلي الله عليه و سلم و يصنع ما صنعه و هو قول ابي حنيفة و قولنا ثم كيف يشير بأصبعه قال اهل المدينة يعقد ثلاثة و خمسين و يشير بالمسبحة و ذكر الفقيه ابو جعفر الهندواني انه يعقد الخنصر و البنصر و يحلق الوسطي مع الابهام و يشير بالسبابة و قال ان النبي صلي الله عليه و سلم هكذا كان يفعل والله اعلم. [2] [41]
و يشير بالمسبحة عند الشهادة يرفعها عند النفي و يضعها عند الاثبات ليطابق القول الفعل في التوحيد و فيها فضائل كثيرة فورد انها اشد علي الشيطان من الحديد و انها مذبة الشيطان لا يسهو احدكم مادام يشير باصبعه و هي سنة ماثورة عن النبي صلي الله عليه و سلم رواه خمس و عشرون او ستة و عشرون من الصحابة بل قالوا انه بلغ حدالتواتر المعنوي و قد ذكر الامام محمد في مؤطائه حديثا عن النبي صلي الله عليه و سلم انه يفعل ذلك ثم قال و بصنع رسول الله صلي الله عليه و سلم ناخذ و هو قول ابي حنيفة و قد عرف من عادة محمد في كتابه المذكور انه لا ينقل عن الامام الا المذهب المنصور و المعمول به و نقل الشمني و الحلبي انه قول ابي يوسف في الامالي و قال الدهلوي في شَرْحَيِ المشكوة و سفر السعادة الحق ان مذهب الامام و صاحبيه انه يشير و ان الاختلاف انما نشاء من المتأخرين و قال الشيخ علي القاري في شرح المؤطاء لا تعرف في المسئلة خلافًا للسلف من العلماء و انما خالف فيها بعض الخلف من مذهبنا من الفقهاء و هو قول مالك والشافعي و احمد. [3] [42]
قال العلامة الجليل و الفهّامَةُ النَّبِيل ابي الحسنات محمد عبدالحي اللكنوي رحمه الله عليه:
سوال: حديث رفع سبابه كه باسانيد متعدده در صحيح مسلم مرويست جمله راوي آن در تقريب مذكوراند يا نه
جواب: احاديث رفع سبابه كه در صحيح مسلم اند حال رواة آنها در تقريب مذكور است چنانكه بر ناظريت با تقريب و غيره ظاهر است احاد رفع سبابه سواي صحيح مسلم در ديگر كتب حديث هم بطريق متعدده مروي هستند مثل سنن ابو داود و سنن نسائي، سنن دارمي، جامع ترمذي و سنن بيهقي و مسند احمد و موطا مالك و موطا محمد و مصنف عبد الرزاق، و مسند ابو يعلي و مصنف ابن
(1) - حاشية الطحطاوي علي مراقي الفلاح ص 260 - 279.
(2) - بدائع الصنائع جلد 1 ص 214.
(3) - قطب الارشاد ص 249.