ثالثا: الشيخ علي بن حسن من إخواننا السلفيين المعروفين بصحة المعتقد وسداد المنهج -إن شاء الله- وشيخه الألباني إمام - نحسبه كذلك والله حسيبه- إمام في السنة وعقيدته صحيحة ومنهجه سديد بتزكية سماحة الوالد الإمام الأثري عبد العزيز بن باز -رحمه الله- وكذلك الشيخ محمد بن إبراهيم -رحمه الله- وغيره من أهل العلم عندنا من المعروفين بالعلم والفضل والإمامة، الشيخ علي رد ردًا مؤدبًا قويًا دافع فيه عن نفسه فمن أراد أن يحكم للشيخ علي أو عليه أو يحكم للجنة أو عليها فليقارن بين رد اللجنة وملحوظاته ومحتوى الكتابين فإن وجد اللجنة مخطئة على الشيخ علي حكم له ولا يضر اللجنة خطأها من طبيعة البشر وأعتقد أنهم سيرجعون عن خطئهم وإن كانوا إلى الآن لم يردوا على الشيخ علي بشيء وإن وجد أن اللجنة مصيبة في ملحوظاتها على الكتابين حكم على الشيخ علي وإن كان أخانا وحبيبنا ولكن الحق أحب، الحق أحب إلينا من اللجنة ومن الشيخ علي، الكل حبيبنا ولكن الحق أحب إلينا.
أمر لعله ثالث أم رابع: أن الأصل في التكفير وتكفير الحاكم والحكم على من حكم بغير ما أنزل الله قد بينت لكم القول فيه وهو التفصيل فنحن عليه وإن قالت اللجنة بخلاف ذلك فنحن على ما قرره والدنا وشيخنا سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله- والألباني -رحمه الله- ومن قبلهما ما قرره أئمة السلف فنحن على هذا التفصيل والله أعلم )) .
فالله الله، وسبحان الله: الحلبي من المعروفين بصحة المعتقد...؟!، ورد ردًا قويًا...؟!، ومن أراد أن يحكم للشيخ علي أو عليه أو يحكم للجنة أو عليها، ... فإن وجد اللجنة مخطئة على الشيخ علي حكم له - وإن كانوا إلى الآن لم يردوا على الشيخ علي بشيء -، وإن وجد أن اللجنة مصيبة في ملحوظاتها على الكتابين حكم على الشيخ علي؟!.