رابعًا: لقد تضرر كثير من طلبة العلم بصلاتك المشبوهة بهم، فقد شوشت عليهم أنت وأستاذك الكبير ربيع بن هادي حتى أصبحوا يقدمونكم على علماء هذه البلاد، ويسيرون في ركابكم من حيث يشعرون أو لا يشعرون، فها هو عبيد الجابري لما سئل عن فتوى اللجنة الدائمة فيكم رجح جانبك من غير نظر علميّ، وإليك نص السؤال والجواب:
(( السائل: شيخنا نريد منكم تعليقا حول كلمة استغلها القطبيون عندنا ألا وهي فتوة [كذا] اللجنة الدائمة -جزاها الله عز وجل- في ردها على الشيخ علي حسن الحلبي حول كتابيه(التحذير من فتنة التكفير) و (صيحة نذير) وهاذين الكتابين [كذا] قد نفع الله بهما في الجزائر خاصة لمن كانوا يحملون منهم الفكر التكفيري حيث قال هؤلاء القطبيين [كذا] خاصة في عبارة اللجنة الموقرة الأخيرة: (نصحت فيها الكاتب الكتابين بطلب العلم الشرعي على العلماء الموثوق بعلمهم وحسن معتقدهم) ومعلوم أن الشيخ علي حسن قد لازم الشيخ الألباني رحمة الله عليه فترة من الزمن قالوا: (بهذا تبين أن هناك فرق [كذا] بين علماء الحجاز وعلماء الأردن أي أن علماء الحجاز على السنة وعلى الخير وعلى المعتقد السلفي الصحيح أما علماء الأردن بمعنى الشيخ الألباني -رحمه الله - فهو على عقيدة الإرجاء سواء على مرجئة الفقهاء أو عقيدة غلاة المرجئة) فما قولكم بارك الله فيكم ؟؟؟
الجابري:
أولا: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء هم إخواننا ومشايخنا ونحبهم في ذات الله ولا نرضى أن يتطاول عليهم مبتدع أو مخرف، فالذي يمسهم يمسنا.
وثانيا: هم من البشر وإن كانوا مشايخنا وإخواننا وأحباءنا في الله لكنهم من البشر الذي يخطئ ويصيب فلا عصمة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.