الصفحة 23 من 55

علماء هذه البلاد والردود عليهم والإعجاب الشديد بك وبأمثالك، فأنتم السلفيون وأنتم أهل الحديث -زعمتم-، أما علماء هذه البلاد فهم عندكم مقلِّدة إمّعات!، ومن ذلك نشر مقالتك هذه، ومقالتك الأخرى في التزوير والافتراء على الشيخ العلامة صالح الفوزان.

ثالثًا: قولك: (( فأنا لا آتي هذه المملكةَ المباركةَ - إن شاء الله- إلا في حَجٍّ أو عُمرة، وصِلاتي -فيها- محدودةٌ ببعض أهل العلم الأفاضل السلفيِّين المعروفين، والممتدّة -بفضل الله ونعمتهِ- إلى نحو ربع قرن مِن الزّمان ) ). دليل على ما قلتهُ، فالسلفيون -عندك- هم من على فكرك ومذهبك، فلذلك لا تتصل إلا بهم، أما العلماء أمثال مفتي البلاد سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ وفضيلة الشيخ عبد الله الغديان وفضيلة الشيخ صالح الفوزان وفضيلة الشيخ صالح اللحيدان [1] وإخوانهم الأفاضل فليسوا عندك سلفيين، بل حظهم منك ومن أتباعك وأنصارك الغمز واللمز وصرف الشباب عن فتاويهم والاستخفاف بهم وتلقيبهم بألقاب السوء، وليس ذلك بخافٍ على طلبة العلم، أما السلفيون عندك فهم ربيع ومن على شاكلته، وهم أهل السنة دون من سواهم!، ولا أجد مثلًا لك ولشيخك المدخلي في نشركما لهذا المذهب المفسد في هذه البلاد إلا ما يقوله العامة: ( فلان نار دمن) ، وذلك أنها تسري من حيث لا ترى.

وكم كانت جنايتكم، كبيرة وخطيرة على طلابكم أشباه العوام حينما علمتموهم وربيتموهم على الهجر والجفاء والبراء والولاء عليكم ومن أجلكم خروجًا عن حكمة الشريعة، ومقتضى السنة، فصار ذلك دينًا يدان الله به.

(1) لما كان فضيلة الشيخ - حفظه الله - صريحًا في قول الحقيقة وهي معلومة لديه ولدى غيره من أمثاله لم يسلم من صفاقة صاحبك الهلالي ووقاحته وسوء أدبه مما يبين قيمة العلماء عندكم!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت