بها أحدٌ عنّي- شيئًا مِن هذه (الوظيفة ) الجديدة، الّتي جاءَتنْي الترقيةُ فيها (!) إلى (قائد: قاد=يقود ) مِن حيث لا أدري، ولا أتخيّلُ!! )) .
أقول:
أولًا: كل أهل الأهواء والبدع يقدمون بدعهم للناس على أنها هي الدين الحق الذي يجب على الأمة اعتناقه والتزامه، ويلمعون أنفسهم، ويتلقبون بالألقاب الجميلة، فالأشاعرة يسمون أنفسهم أهل السنة، والخوارج لا يرضون أن يطلق عليهم هذا اللقب، والمرجئة كذلك، ولكن أهل السنة والجماعة يسبرون الأقوال المخالفة والطرائق المبتدعة بما وهبهم الله من العلم والفهم، وينزلون الأسماء والأحكام على أهلها بكل عدل وإنصاف، وأنتم بهذه المقالات قد دخلتم في سرداب المرجئة، فإذا كنتم لا ترضون لأنفسكم هذا اللقب فأقلعوا عن هذه المقالات، وتوبوا إلى الله منها، وأصلحوا ما أفسدتم، وبعد ذلك يكون من يرميكم بهذه الألقاب ظالمًا لكم متجنيًا عليكم: { إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم } .
ثانيًا: لقد أصبح للمرجئة تنظيمٌ وحركةٌ قادتُها أنت وأستاذك ربيع، تخططون لنشر هذه العقيدة، وتكتبون الكتب والمقالات في نصرتها، بل أنشأتم المراكز والشبكات والمواقع العنكبوتية لنفث سمومكم خلالها في العالم الإسلامي كله.
ثم أقول: ألم يك هذا هو عنوان كتابك:"تنوير الأَرجاء"-بفتح الهمزة - يعني أنك تنور أنحاء العالم بالإرجاء -بكسر الهمزة- مع أن الحقيقة ضد (التنوير) ،"و..الضد يظهر"قبحه الضد.
ومن يطلع على شبكة (سحاب) -التي يشرف عليها ربيع بن هادي ويتفاخر بها ويزكّيها- يَرَ عجبًا من المقالات في نصرة هذه المذاهب الرديئة والنيل من