الصفحة 21 من 55

..وفي فضائل أبي حنيفة وأصحابه، لابن أبي العوّام بسنده إلى زفر بن الهذيل"أنه قال ما معناه: إني لا أناظر أحدًا حتى يسكت، بل أناظره حتى يجن، قالوا: كيف ذلك؟ قال: يقول بما لم يقل به أحد".

مثل القوم نسوا تاريخهم كلقيط عيَّ في الناس انتسابا

ومن أعاجيب اختراعاتك، واكتشافاتك أن الإيمان بالقدر ليس ركنًا سادسًا للإيمان! كما في تحقيقك لكتاب (إغاثة اللهفان لابن القيم 2/736) .

الوقفة السادسة:

قوله: (( الثانية: قولُهُ:(يقود مذهب المرجئة في المملكة ) : فباطلٌ أشنعُ ينضمُّ إلى سابقَيْهِ!! فلا أعلم للمرجئة (!) تنظيمًا، ولا حركةً، بل ولا وجودًا له رئاسةٌ وقيادةٌ؛ فضلًا عن أن أكون أنا (نفسي ) قائدَهُ!!

فإنْ قيل: هذه القيادة (واقعية ) ، وليست (تنظيمية )

فأقول: هو باطلٌ -أيضًا-؛ مُفتقِدٌ لأدنى أدنى دليل!!

وهذه -هكذا- حُجَجُ الضعفاء في رَدّ الحقّ، وتشويهِ أهله؛ وما أسهلَها من حُجّة!! وما أصعبها مِن بيِّنةٍ تُقام عليها، وتُثَبَّتُ بها أركانُها!

الثالثة: قوله: (في المملكة ) !!

ولا إخالُهُ يقصد إلا (المملكة العربية السعودية ) - حرسها اللهُ مِن غُلَواء المتطرفين، وتطرُّف الغالين-!! وهذا -وَرَبِّ الكعبة- أشدُّ من سابِقَيْهِ بُطلانًا وظلمًا؛ فأنا لا آتي هذه المملكةَ المباركةَ - إن شاء الله- إلا في حَجٍّ أو عُمرة، وصِلاتي -فيها- محدودةٌ ببعض أهل العلم الأفاضل السلفيِّين المعروفين، والممتدّة -بفضل الله ونعمتهِ- إلى نحو ربع قرن مِن الزّمان- لا أعلم مِن نفسي -وأجزمُ أنّه لا يعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت