الصفحة 19 من 55

ثالثًا: وما تقوله أنت ومن على شاكلتك عن علمائنا شبيه بما قاله أهل البدع والمشركون عن الإمام محمد بن عبد الوهاب وقد قال - رحمه الله:"والعجب كل العجب أن الذي يدعي المعرفة يزعم أني لا أعرف كلام الله، ولا كلام رسوله، بل يدعي أني أعرف كلام المتأخرين مثل ( الإقناع) وغيره،وصاحب ( الإقناع) قد ذكر أن من شك في كفر هؤلاء السادة والمشايخ فهو كافر، سبحان الله! كيف يفعلون أشياء في كتابهم: أن من فعلها كفر، ومع هذا يقولون: نحن أهل المعرفة، وأهل الصواب!، وغيرنا صبيان جهال!، والصبيان يقولون: أظهروا لنا كتابكم، ويأبون عن إظهاره! أما في هذا ما يدل على جهالتهم وضلالتهم؟."

الوقفة الخامسة:

قوله: (( حتى لو كنتُ -فعلًاَ- كما زَعَم: فهو باطلٌ من الحُكْم؛ فإنْ كان ولا بُدّ(!) فيقيَّدُ الكلامُ (!!) بموضع الغَلَط والخلل -إن كان-؛ فكيف وهو لم يكن )).

أقول:

"...فوا عجبًا من ظالم متظلم"، وما قاله الشيخ عبد الله الغديان -حفظه الله- حق، فمثلك حقيق بأن يحذَّر منه، وقد حذرت منك اللجنة الدائمة من قبل ومن بعض كتبك، وفتواها معلومة منشورة، مما يلزمك هذه البدعة الشنيعة، وهذا مع الكتب والمقالات والنشرات التي رُد بها عليك وعلى أهل مشربك نصحًا للأمة وحماية للملة من شركم.

وتبين من كتبكم التي رددتم بها على العلماء وعلى من يتصدى لكم من أهل السنة وعنادكم للجنة أنكم دعاة إلى هذا المذهب الفاسد الخبيث والدفاع عنه، وتبين - أيضًا - أنكم أصحاب رايات، وأنت والمدخلي تحملان الرايتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت