حجج تهافت كالزاج تخالها حقًا وكل كاسر مكسور.
وانظر إلى هذا الكذب الوقح المكشوف:"إنكار أحاديث الشفاعة"!!، وأين هذا الإنكار المزعوم؟! إن أهل السنة يرون إنكار مثل هذا كفرًا، ولكنهم فعلوا هذا من أجل عدم موافقة أهل السنة لهم على البدعة والتشبيه على الناس بأحاديث الشفاعة مخالفين فهم أهل السنة، وطريقتهم في الجمع بين النصوص فيما يوهم ظاهره التعارض، مدعين أنه لا يجمع بينها؛ لأن الجمع فرع التعارض وكأن أهل السنة لا يعلمون هذا!!
وأقول:
لا تستطيع أنت ولا المدخلي - مع هذه البراهين القاطعة من كلامكما - أن تنفيا تلك المقالة عن أنفسكما؛ فهذا موجود في كتبكما ومقالاتكما، بل وفي كتب الشيخ الألباني. فالشيخ عبد الله لم يظلم الألباني ولا ربيعًا ولم يظلمك أنت، بل سئل فأجاب بالجواب الصحيح الموافق للكتاب والسنة وما عليه علماء وسلف الأمة، فلِمَ هذا الصياح والضجيج والنواح؟!.
الوقفة الرابعة:
قوله: (( فالملاحظة الأُولى(المجملة ) على كلامهِ (فيَّ ) -بالخصوص-: هي خُلُوُّ هذا الجواب مِن أدنى مقوِّمات الحُجّة العلمية، والبيِّنة البُرهانيّة؛ مِمّا يُفقدها أهليّةَ القبول والصِّحة -ابتداءً-... ولولا الانتشار الجديد لمذهب الإمَّعِيَّةِ والتقليد -تحت ألوانٍ مِن الأقنعة!- لاكتفيتُ بهذه الإشارة المُغْنِيَة!!، لكنَّ الواقع أشدُّ أَلَمًا مِن حكايتهِ!! )).
أقول:
أولًا: إن قولكم في هذه المسألة مشهور معلوم لدى طلبة العلم، فلا يخفى عليهم ما كتبتموه في هذه المسألة وما رَدَّ به العلماء عليكم وإصرارَكم على الباطل