ولفظك هذا: ( بدعة كبرى) يحتمل كونها بدعة مكفرة!.
ما يبلغ الأعداء من جاهل ما يبلغ الجاهل من نفسه
وقد سألني سائل قبل حوالي أربع سنوات قائلًا: القائل بأن تارك جنس العمل ناقص الإيمان هل يكون بقوله هذا موافق [كذا] للمرجئة؟.
فأجبتُ: لا شك أنه موافق للمرجئة.
فحمل عليّ ربيع المدخلي بسبب ذلك حملة شعواء، وبدّعني، وأخرجني من أهل السنة، وزعم أن أصولي ليست أصولهم، وضلّلني، بل جعلني موافقًا لأهل البدع، وللروافض من ثلاثة عشر وجهًا، والوجه الرابع عشر جعلني فيه موافقًا لليهود، وأن طريقتي طريقة الروافض واليهود والماسون؟!، وغير ذلك، بل كفرني ونسب إليّ أمورًا لا يقول بها مسلم شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله؛ ولا تتصور منه، وذلك زعمه: أنني لا أرى الضرورات ولا الرخص ولا سماحة الشريعة ..إلخ.
ومما قال في اعتراضه عليّ تحت عنوان (ليس من الإرجاء) : (( سألَكم سائل:"قال السائل: القائل بأن تارك جنس العمل ناقص الإيمان هل يكون بقوله هذا موافق للمرجئة؟"فأجبتم: لا شك أنه موافق للمرجئة.
أقول [ربيع] :
-1 كان ينبغي أن تنصحهم بعدم الخوض في جنس العمل؛ لأنه أمر لم يخض فيه السلف فيما أعلم، والأولى التزام ما قرره وآمن به السلف من أن الإيمان قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح .وأنه يزيد وينقص، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، ثم الإيمان بأحاديث الشفاعة التي تدل على أنه يخرج من قال لا إله إلا الله وفي قلبه مثقال ذرة من إيمان أو أدنى أدنى مثقال ذرة من إيمان.