الصفحة 9 من 22

وفي الفصل -17 - رقم -3 -: (وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك و يسوع المسيح الذي أرسلته) .

و في إنجيل مرقص فصل -12 - رقم -28 إلى 30 - و ما بعده ما نصه: (فجاء واحد من الكتبة و سمعهم يتحاورون فلما رأى أنه أجابهم حسنًا سأله أية وصية هي أول الكل، فأجابه يسوع: إن أول كل الوصايا هي: اسمع يا إسرائيل: الرب إلهنا واحد، و تحب الرب إلهك من كل قلبك و من كل نفسك ومن كل فكرك و من كل قدرتك) هذه هي الوصية الأولى.

وفي رقم -32 - ما نصه: (فقال له الكاتب: جيد يا معلم قلت و قد نطقت بالحق لأن الله واحد ولا إله غيره) . و في رقم -34 -: (قال يسوع لست بعيدًا عن ملكوت الله)

أقول: فقد شهد المسيح عليه السلام بأن الله إله واحد لا إله غيره و أن من وحده فهو قريب من ملكوت الله، إذًا فيكون من أشرك به أو جعله ثالث ثلاثة بعيدًا عن ملكوت الله فهو عدو الله.

وفي الفصل -16 - رقم -12 - (و أما ذلك اليوم و تلك الساعة فلا يعلم بهما أحد و لا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الأب) أقول: وقد تقدم مثل هذا من إنجيل متى و هو عين ما نطق به القرآن في أن الساعة لا يعلمها إلا الله و بذلك تثبت عبودية عيسى و تستحيل إلهيته و تضمحل خرافة الأقانيم.

وفي الفصل -20 - رقم -16 - من إنجيل يوحنا: (قال لها يسوع: يا مريم، فالتفتت تلك وقالت له: ربوني - و معناه يا معلم -، قال يسوع: لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلى أبي، ولكن اذهبي إلى إخوتي و قولي لهم إني أصعد إلى أبي و أبيكم و إلهي و إلهكم، فجاءت مريم المجدلية وأخبرت التلاميذ أنها رأت السيد وأنه قال لها ذلك) .

أقول: فقد شهد المسيح أن الله إلهه و إلههم، ولا فرق بينه وبينهم في العبودية، فمن زعم أن المسيح إله فقد كذّب المسيح، وكذّب جميع الأنبياء و المرسلين.

"خاتمة في الأدلة على أن قصة الصلب موضوعة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت