و في إنجيل يوحنا الفصل -14 - رقم -15 و 16 - (إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي و أنا أطلب من الأب فيعطيكم معزيًا آخر ليمكث معكم إلى الأبد) ؛ قال علماء الإسلام و هذا المعزي الآخر هو محمد رسول الله، و بقاؤه إلى الأبد معناه بقاء شريعته و الكتاب الذي أنزل عليه.
و في الفصل -15 - رقم -26 و 27 - ما نصه: (و متى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الأب روح الحق الذي من عند الأب ينبثق فهو يشهد لي و تشهدون أنتم أيضًا لأنكم معي من الابتداء) .
وفي الفصل -16 - رقم -5 إلى 8 - (و أما الآن فأنا ماض إلى الذي أرسلني وليس أحد منكم يسألني أين تمضي؟ لأني قلت لكم هذا قد ملأ الحزن قلوبكم لكوني أقول لكم الحق إنه خير لكم أن أنطلق لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي ولكن إن ذهبت أرسله إليكم و متى جاء ذلك يبكت العالم على خطية على بردينونة) .
و من -12 إلى 14 - (إن لي أمورًا كثيرة أيضًا لأقول لكم و لكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن و أما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه، بل كل ما يسمع يتكلم به و يخبركم بأمور آتية. ذاك يمجدني لأنه يأخذ ممالي ويخبركم) .
و -16 - (بعد قليل لا تبصرونني ثم بعد قليل أيضًا ترونني لأني ذاهب إلى الأب)
قال علماء الإسلام: وهذه الصفات التي ذكرها المسيح في الذي يأتي بعده لم تجتمع في شخص إلا في محمد رسول الله، وقد سمي هذا الشخص الذي بشر به المسيح في الإنجيل (يارقليطا) ، و حذفها المترجمون المتأخرون و أبدلوها تارة بروح الحق و تارة بالمعزي و تارة بروح القدس، و هي [يعني (يارقليطا) ] كلمة يونانية و معناها الذي يحمد كثيرًا، وذلك ينطبق على لفظ محمد.
[تتمة الأدلة الإنجيلية على عبودية عيسى عليه السلام]