بالعربية و حرفوها على عمد، فأوهموا أن المسيح هو السيد، أما الترجمة الإنكليزية فهي سالمة من هذا الفساد.
وفيه أيضًا رقم -9 - (ولا تدعوا لكم أبًا على الأرض، لأن أباكم واحد وهو الذي في السماء) ، و من ذلك تعرف أن الأبوة البنوة بمعنى العلاقة بين الرب و العبد ثابتة في الإنجيل في جميع الناس، لا خصوصية للمسيح في ذلك.
و في الفصل -24 - رقم -36 - (أما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلهما أحد من الناس ولا ملائكة السماء، ولكن أبي وحده هو يعلمها) فهذا دليل قاطع على أن تلك الساعة لا يعملها أحد إلا الله، ففيه دليل على أن علم المسيح قاصر كسائر البشر، و الله وحده هو الذي أحاط بكل شيء علما.
و في الفصل -26 - رقم -39 - فيه أن المسيح (خرّ ساجدًا لله و قال يا أبت إن أمكن أن تصرف عني هذه الكأس و لكن ليس كما أريد أنا بل كما تريد أنت) إن ثبت هذا فإن الشخص الذي قاله كان جاهلًا بقدرة الله، و معترفًا بأنه عبد الله و هو الذي يتصرف فيه.
وفي الفصل -27 - رقم -7و8 -: (فتشاوروا و اشتروا بها أرض الخازف لإحراق جثث الغرباء فيها ولذلك سميت تلك الأرض أرض الدم إلى هذا اليوم) ، و من هذا نفهم أن الإنجيل لم يكتب في زمان المسيح، و إنما كتب بعده بزمان طويل من الحكايات التي كانت عالقة بأذهان الناس.
وفي رقم -46 - (أن المسيح بزعمهم صاح بأعلى صوته يا إلهي يا إلهي لما أسلمتني) وهذا من أعظم الأدلة على أن الذي قال هذا الكلام ليس من المؤمنين بالله فضلًا عن أن يكون من أنبياء الله، لأن الله لا يخلف وعده و أنبياؤه لا يشكون في وعده.
[التبشير بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم في الإنجيل]