الصفحة 6 من 22

وجاء في الفصل -11 - رقم -25 - (أحمدك أيها الرب رب السماء و الأرض، لأنك أخفيت هذه الأشياء عن الحكماء و الفهماء و ألهمتها الأطفال) .

وفي الفصل الرابع عشر -23 - (و بعدما صرف الجموع صعد إلى الجبل منفردًا ليصلي) أقول: إذا كان هو الله أو جزءًا من الله، فكيف يصلي فالصلاة لا تكون إلا من العبد الفقير المحتاج إلى رحمة الله كما قال تعالى في سورة فاطر -15 - {يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} ، وقال تعالى في سورة مريم {إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آَتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا} .

وفي الفصل الخامس عشر-21 إلى 28 - قصة المرأة الكنعانية وفيها أمور:

الأول: نفي الرحمة و المحبة عن عيسى! لو صحت الحكاية.

الثاني: التعصب الممقوت بحيث يعالج أبناء قومه و لا يعالج غيرهم، مع أنه لا يخسر شيئًا!.

الثالث: التكبر القومي و الافتخار بالنسب و انتقاص الآخرين و جعلهم كلابًا.

الرابع: أن امرأة مشركة جاهلة ناظرته فغلبته.

و في الفصل التاسع عشر رقم -16 و 17 - أن شابًا جاء إلى المسيح فقال له (أيها الرجل الصالح، فقال له لم تسميني صالحا؟ لا صالح إلا الله) وفي هذا اعتراف بالعبودية أيضًا.

و في الفصل -21 رقم 45 و 46 - لما أرادوا أن يقبضوا عليه خافوا من الجموع لأنه كان عندهم نبيًا، ففيه دليل على أن جموع المؤمنين بعيسى في زمانه لم يكونوا يعتقدون أنه إله أو ابن الله أو أحد الأقانيم الثلاثة، بل كانوا يعتقدون أنه نبي فقط، وهذا من أقوى الحجج على القائلين بإلوهيته لو كانوا يعقلون.

وفي الفصل -23 - رقم -8 - (أما أنتم فلا تدعوا أحدًا سيدكم، فإن سيدكم حتى المسيح واحد) ففيه دليل على أن جموع المؤمنين بعيسى في زمانه لم يكونوا يعتقدون أنه إله أو ابن الله أو أحد الأقانيم الثلاثة، بل كانوا يعتقدون أنه نبي فقط، وهذا من أقوى الحجج على القائلين بألوهيته لو كانوا يعقلون.

وفي الفصل -23 - رقم -8 - (أما أنتم فلا تدعوا أحدًا سيدكم، فإن سيدكم حتى المسيح واحد) ففيه دليل على أن المسيح عبد و أن السيد واحد و هو الله، و قد ترجموا هذه الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت