الصفحة 5 من 38

فصلٌ

في بعض ما صحّ من فضائل هذا الشهر الفضيل [6]

ما جاء في الصحيحين: البخاري (1896) ، ومسلم (1152) كلاهما من حديث: سليمان بن بلال، حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد t قال: قال رسول الله r: ( إن في الجنة بابًا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل معهم أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيدخلون منه، فإذا دخل آخرهم، أغلق فلم يدخل منه أحد) .

وما أخرجه مسلم (233) من حديث أبي هريرة أن رسول الله r كان يقول: (الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر) .

وما جاء في الصحيحين: البخاري (1904) ، ومسلم (1151) كلاهما من حديث أبي هريرة t يقول: قال رسول الله r: ( قال الله كل عمل بن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جُنّة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه) [7] .

فهو وقاية وستر للصائم من المعاصي كالرفث، وشأن الصيام عظيم حتى إن الشيء المكروه عند الناس -وهو خلوف الصائم- يكون محبوبًا عند الله.

والصوم لا يعدله شيء، كما جاء من حديث: رجاء بن حيوة، عن أبي أمامة -في قصةٍ- قال: يا رسول الله فمرني بعمل أدخل به الجنة. فقال: (عليك بالصوم فإنه لا مِثْل له) . وفي رواية: (لا مثيل له) ، وفي رواية: (لا عِدْل له) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت