الصفحة 98 من 104

وشيخه يزيد بن المبارك الفارسي: هو الفسوي، ذكره ابن حبان في"الثقات" (9/277) ، وقال:"يروي عن أبي نعيم، وأبي عاصم، وكان راويًا لسلمة بن الفضل، حدثنا عنه ابن أبي داود، مستقيم الحديث".

قلت: وهو لا يدرك محمد بن إسحق ـ وهو ابن يسار المطلبي المدني صاحب المغازي ـ بيقين، وأكاد أقطع أن بينهما: سلمة بن الفضل الأبرش، فإن صح ذلك فهو صدوق كثير الخطأ كما في"التقريب" (2518) وقد يمشي في"المغازي"لابن إسحق ـ رحمه الله ـ وليس هذا منها.

وإن كان غيره، فلا أدري من يكون؟

ومحمد بن إسحق مختلف فيه اختلافًا كثيرًا، وهو مع ذلك يدلس، وقد عنعنه.

وعطاء بن عجلان هو: الحنفي البصري العطار، متروك الحديث كذبه ابن معين ـ في بعض الروايات ـ والفلاس، وقال العجلي ـ وحده ـ:"بصري ثقة"!

وهو أيضا لم يدرك أبا أمامة، بل الظاهر وقوع سقط بينهما أشار إليه محقق الكتاب بوضعه بين قوسين.

الثاني: وجدت أيضًا للشطر الثاني من الحديث طريقًا أخرى بمغايرة في الثواب، من حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من قرأ يس في ليلة فكأنما قرأ القرآن سبع مرات".

قال محققا"فردوس الأخبار" (4 / 36) جزاهما الله خيرًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت