الصفحة 41 من 104

2 ـ وما رواه البزار في «مسنده» أيضًا كما في «الكشف» (3092) : «حدثنا رجل من أصحابنا عن زيد بن الحباب به: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - جالس، وأبو بكر ـ رضي الله عنه ـ وابن مسعود، ومعاذ بن جبل، ونعيم بن سلامة، إذ قدم بريد على النبي - صلى الله عليه وسلم - من بعث بعثه، فقال أبو بكر: يا رسول الله، ما رأينا بعثًا أسرع إيابًا، ولا أكثر مغنمًا من هؤلاء، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «يا أبا بكر ألا أدلك على ما هو أسرع إيابًا وأفضل مغنمًا؟ من صلى الغداة في جماعة ثم ذكر الله حتى تطلع الشمس» .

قال البزار: «لا نعلم أحدًا شارك حميدًا في هذا، ولا نعلم رواه عن عطاء عن أبي هريرة غيره» .

قلت: قد رُوي معناه من أوجه أخرى لا يصح منها شيء.

وشيخ البزار ـ وإن كان مبهمًا ـ لا ندري من هو، وقد يكون (عبد الرحمن بن الفضل بن الموفق) أيضًا، لكنه توبع.

قال الحافظ ـ رحمه الله ـ في ترجمة (نعيم بن سلام، ويقال: ابن سلامة السلمي) من «الإصابة» (3/567) : «له ذكر في حديث أخرجه البزار من طريق زيد بن الحباب ... » فذكره، وقال: «وقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده ... » ثم رأيته في «المعرفة» لأبي نعيم (2 أق 217 أ) معلقًا من طريق محمد بن عصام عن زيد به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت