العذاب والنذر"كانا على كيفيّة هائلة، لا يحيط بها الوصف." [1] وهو كذلك لدى الطبريّ [2] ، والزمخشريّ [3] .
7 ـ الإيقاظ والتنبيه:
ومنه قوله تعالى: {وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى.} (طه:17) إذ ذكر أنّ الاستفهام في الآية"إيقاظ وتنبيه له (عليه الصلاة والسلام) على ما سيبدو له من التعاجيب." [4] وهو كذلك عند النحّاس [5] ، إلاّ أنّه محمول على التقرير لدى آخرين [6] .
دلالة أسلوب النداء
عرِّف النداء بأنّه طلب إقبال المخاطب أو دعوته، وذلك باستعمال
حرف ينوب مناب فعل، نحو: أنادي أو أدعو، وحروف النداء ثمانية،
هي: الهمزة، ويا، وأي، وآي، وأيا، وهيا، ووا، وآ [7] . ولهذه
الأدوات معان تحدّدها طبيعة السياق، فتجعل"نوعًا من الحركة في"
(1) الكشاف 4/ 436.
(2) ارشاد العقل السليم 6/ 9ـ10.
(3) معاني القران 2/ 756.
(4) ينظر: تأويل مشكل القران 279، ومعاني القران واعرابه 3/ 354، والكشاف 3/ 59.
(5) ينظر: حاشية التلخيص 171، واثر المعنى في الدراسات النحوية 388.
(7) (1) جدليّة الإفراد والتركيب: د. محمد عبد المطلب 200.
(2) إرشاد العقل السليم 2/ 32.
(3) إرشاد العقل السليم 3/ 219 ـ 220.