أنت في الأرض من هذه صفته وتارك أن تجعل خلفاءك منّا ونحن نسبّح بحمدك ونقدّس لك." [1] وهو قول أبو عبيدة [2] ، والزجّاج [3] ، وأحمد بن فارس [4] ."
4 ـ التهديد والوعيد:
ومن أمثلته الاستفهام الوارد في قوله تعالى: {كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ.} (صّ:3) وقوله تعالى: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا.} (مريم:74) إذ رأى أبو السعود أت الاستفهام في هاتين الآيتين دالّ على التهديد والوعيد [5] .
5 ـ التشويق:
ومنه قوله تعالى: {وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ.} (صّ:21) ذلك أنّ المعنى"التعجيب والتشويق إلى استماع ما في حيّزه لإيذانه بأنّه من الأنباء البديعة الّتي حقّها أن تشيع فيما بين كلّ حاضر وبادٍ." [6]
6 ـ التعظيم:
ومنه قوله تعالى: {كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ.} (القمر:18)
حمل أبو السعود الاستفهام في الآية على معنيين هما: التعظيم والتعجّب [7] ، مبيّنًا أنّ
(1) جامع البيان 1/ 209.
(2) مجاز القران 1/ 35 ـ 36.
(4) معاني القران واعرابه 1/ 108 ـ 109.
(3) الصاحبي في فقه اللغة 135.
(6) ارشاد العقل السليم 7/ 214، و 5/ 277.
(7) ارشاد العقل السليم 7/ 220.
(6) (1) ارشاد العفل السليم 8/ 170.
(2) ارشاد العفل السليم 8/ 170.
(7) جامع البيان 27/ 97.