5 ـ رسالة في الأدعية المأثورة.
6 ـ الفتاوى.
7 ـ قصّة هاروت وماروت.
8 ـ قصيدة ميميّة في معارضة ميميّة أبي العلاء المعرّي.
9 ـ معاقد الطرّاف في أوّل تفسير سورة الفتح من الكشّاف.
ولديه مصنّفات أخر [1] غير ما ذُكر، فضلًا عن نظمه مقطّعات
شعريّة كثيرة.
(هـ) وفاته:
اتّفق المؤرّخون الّذين ترجموا لأبي السعود على مكان
وفاته، وهو القسطنطينيّة، إلاّ أنّهم اختلفوا في سنة الوفاة، وأغلبهم
قال: إنّها في سنة اثنتين وثمانين وتسع مئة للهجرة [2] ، ومنهم [3]
من ذكر غير ذلك. وقد فصّل الدكتور عبد الستّار النعيميّ [4] الحديث
عن هذا الخلاف، ثمّ رجّح بأدلّة أنّه توفّي في هذه السنة المشار
إليها. وهو ما يراه البحث.
(1) ينظر: العقد المنظوم 440 ـ 443، وكشف الظنون 2/ 1347، ومعجم المؤلّفين 11/ 301 ـ 302، وأبو السعود ومنهجه في التفسير 52 ـ 57.
(2) العقد المنظوم 443.
(3) ينظر: تأريخ النور السافر 239.
(4) ينظر: أبو السعود ومنهجه في التفسير 34 ـ 35.