الصفحة 81 من 373

اللجنة الوزارية السالفة واقترحت بجانبها حذف الابدال ورأى الابقاء على الضروري منه كابدال اللام من آل الشمسية في مثل (الضحى) وإبدال الدال الساكنة تاء من مثل (حمدت) والتاء طاء في مثل (أفرطت) والضاء طاء في مثل عرضت، فان ذلك من شأنه أن يساعد الناشئة على صحة النطق بحروف الكلم. وينبغي حذف الميزان الصرفي لأنه يئول الى صور من التعقيد لا تدعو اليها حاجة وينبغي الاستغناء عن استظهار الشروط من صوغ فعل التعجب واسم التفضيل .. كما ينبغي في دراسة التصغير التخفيف من صيغة المعقدة ويحسن الاكتفاء بالثلاثي والرباعي منه كما جاء في قرارات مؤتمر المجمع لسنة 1945 كما يحسن في النسب الاكتفاء بمجموعة من أمثلته الشائعة ودائمًا ينبغي حذف الصيغ النادرة أو الشاذة ...

وإني لعلي يقين من أنه اذا حذفت هذه الزوائد وما يماثلها من النحو أصبح تعليمه أكثر يسرًا أو أقبلت الناشئة على تمثله دون عقبات أو صعوبات وطبعا ستظل هذه الزوائد بكل تفاصيلها في كتب النحو المطولة وسيظل المتخصصون في الدراسات النحوية يعكفون عليها، أما الناشئة فأجدر أن لا تُشغل من النحو - كما قال الجاحظ - إلا بمقدار ما يؤديها الى السلامة من الخطأ" [1] ."

(1) تيسير النحو التعليمي قديما وحديثا مع نهج تجديد 61 - 63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت