الصفحة 324 من 373

حركة (واو أو ياء) + حركة قصيرة (ضمة أو كسرة أو فتحة) ففي حالة الرفع تشكل الحركة المزدوجة ( yu) ، كما في قاضين Kadyun ، وفي حالة الجر تتشكل الحركة المزدوجة ( yi) ، نحو قاضيين ( Kadiyin) وهذا النوع من الحركات المزدوجة ترفضه العربية لثقله ولذلك تسقط هاتان الحركتان المزدوجان من هذه الأسماء في حالة الرفع والخفض إذ نونت هذه الأسماء، وتصبح بعد سقوط الحركة المزدوجة (قاضٍ) [1] .

2 -الاسم المقصور:

ذهب القدماء إلى أن الاسماء المقصورة بحذف الألف من آخرها في حالة إعرابها في الرفع والنصب والجر إذا نونت لسكونها وتبقى الفتحة قبلها دليلًا عليها.

ويرى المحدثون أنه لا يحصل التقاء ساكنين في هذه الأسماء إذا أعربت أو نوّنت، لأن الألف ليست صوتًا ساكنًا، وإنما حركة طويلة، والذي يحدث هو تشكل مقطع صوتي مرفوض (ص ح ح ص) في نحو عصًا في حالة الرفع والنصب والجر فتقصر الفتحة الطويلة للتخلص من هذا المقطع، فيتحول المقطع إلى (ص ح ص)

ص ح ح ص > ص ح ص [2] .

3 -تقصير حرف المد من الفعل المضارع الناقص:

ذهب القدماء بتأثير الخط لا النطق في أحكام الصرف إلى وجود حركة قبل أصوات المد وعليه يكون جزم الفعل المضارع بحذف حرف المد نحو (لم يرم) (لم يدع) (لم يخش) .

وخالفهم المحدثون في ذلك إذ يرون أن المحذوف هو الرمز الكتابي، لا الصوت، وإنما الصوت الممثل في الحركة الطويلة ( ii) على سبيل المثال قد قصر وصار ( i ) في يرمي ولكن بعد الجزم أصبح ( yarni) فلا توجد حركة قبل أصوات العلة في نحو الأفعال السابقة وأن عين الفعل فيها لا تتحمل أية حركة قبل أصوات العلة في أواخرها، فأصوات العلة هي حركات عين الفعل وكل ما حدث في حالة الجزم هو اختصار الحركة الطويلة إلى قصيرة ليس إلا تماما كما تحذف الحركة القصيرة من آخر الفعل الصحيح، فعلامة

(1) ينظر: ظاهرة التخلص من التقاء الساكنين في العربية الفصحى: 191 - 192.

(2) ينظر: نفسه: 193.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت