أهل السُّنة والجماعة أخذوا بالكتاب والسُّنة وبالعدل والإنصاف وإعطاء الناس حقوقهم قال الله تعالى: [وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ] {الشعراء:183} .
أهل السُّنة يعتمدون في مسيرهم إلى الله تعالى:
1 -أنهم يتبعون الكتاب والسنة.
2 -أنهم يرحمون الخلق.
3 -أنهم يتبعون الحق.
فأهل السُّنة والجماعة أخذوا بالمناهج والعقائد الصحيحة فكلما اشتدت إساءة الفرق لأهل السُّنة والجماعة كلما ازداد تمسكهم بالكتاب والسنة ورحمتهم بالخلق واتباعهم للحق.
القاعدة السابعة
الاختلاف يقع بين أهل الحديث ولا يفرق بينهم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «بعد ذلك اختلاف أهل الحديث وهم أقل الطوائف اختلافًا في أصولهم لأن ميراثهم من النبوة» .
أهل الحديث لا يختلفون في الأصول والاعتقاد ولكن اختلفوا في بعض الجزئيات خلافًا سائغًا ولكن المختلف لا يكون له سبب في الفرقة أو اتخاذ مذهب خالص.
القاعدة الثامنة
القول الخطأ مردود وإن كان قائله من أهل الحديث
هذه من قواعد العدل والإنصاف عند أهل السُّنة والجماعة فالحق ما وافق الكتاب والسُّنة وإن جاء به أقل الناس منزلة، والباطل من خالف الكتاب والسُّنة وإن جاء به أعلى الناس منزلة، إذًا الأقوال لا تكتسب قوة من حيث قائلها وإنما قوتها بموافتها للكتاب والسُّنة.
القاعدة التاسعة
الحق لا يخرج عن أهل الحديث
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: لم يجتمع قط أهل الحديث على خلاف قول النبي ? في كلمة واحدة والحق لا يخرج عنهم قط وكل ما اجتمعوا عليه مما جاء به الرسول ? بل من خالف مذاهبهم في الشرائع العملية كان مخالفًا للسنة الثابتة.
القاعدة العاشرة
أهل الحديث يعملون بجميع مسائل الدين ويتمسكون بجميعها