الصفحة 65 من 201

ومايؤكد تورط إيران في قتل الكورد العراقيين إبان الحرب العراقية الإيرانية، أن معلومات وكالة الاستخبارات الأمريكية ( CIA) أفادت بأن إيران تملك مئات الأطنان من الأسلحة الكيماوية من ضمنها غاز الأعصاب، وغاز الخردل، وبأن المراكز المصنعة لهذه الأنواع من الغازات تقع في مدنية (دامغان) علي بعد مسافة 300 كيلومتر شرق طهران، والإدارة الأمريكية تعتقد بأن إيران وصلت إلي المراحل النهائية في دراستها لتطوير هذه الأسلحة، وتساعدها في هذا المجال روسيا، وإلى جانب ذلك فان لديها فعاليات أخري في مجال تصنيع الأسلحة الذرية، وهذه الأسلحة نفسها هي التي وصلت إلى النظام الأسدي وحزب الله اللبناني، بقصد قتل أبناء الشعب السوري، فالعدو للكورد وللعراقيين وللبنانيين وللسوريين وللإنسانية جمعاء هو نظام الملالي الإيراني الإرهابي.

صحيح أنه لم يطلب السوريون تدخلا من دول الجوار لكن الولاءات السياسية والطائفية دفعت أنظمة وأحزاب ودول للاشتباك المباشر مع الثوار السوريين بهدف حماية النظام، ولمنع تمدد الصراع إلى بلدانها عليها التوقف عن دعم السلطة الإرهابية الحاكمة وإمدادها بالسلاح والعتاد والرجال

نعود إلى الادعاءآت القومية العربية التي يتغنى بها النظام الأسدي والتي أدت لمآسي للشعب السوري من قبل أكثرية العرب فعلى سبيل المثال كان الشعب السوري من اكثر الشعوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت