الصفحة 64 من 201

رسالة لكل من سوريا وإيران لتكفا عن حماية الإرهاب، وما نود قوله هنا لماذا لم يرد النظام الأسدي على الهجوم الإسرائيلي واكتفى بالتهديد والوعيد، كما أن الهجوم الذي قصدته إسرائيل كان دعم حركة حماس وحزب الله اللبناني لتوجيه الأنظار عن القمع والإرهاب والأزمات الداخلية التي كانت تعصف بنظامي الأسد وإيران وخاصة عما يفعلانه من قتل وارهاب واغتيال للشعب لأبناء العراقي، فقد أكدت المصادر أن هذين النظامين الإرهابيين كانا لهما الدور الأكبر في قتل معظم الكوادر العراقية وأساتذة الجامعات وقادة الجيش والطيارين العراقيين الذين اشتركوا في الحرب العراقية الإيرانية، فقد كان هدف النظامين ألا تقوم قائمة للعراق، فعلى سبيل المثال كانت السفارة السورية في القاهرة تعمل على تجنيد الكثير من شبان الجامعات المصرية من الكثير من الجنسيات العربية للذهاب إلى سوريا والتدريب ومن ثم يتم بعثهم إلى العراق تحت غطاء الجهاد ومقاومة الاحتلال، وقد كان الإرهابي العقيد سامر ربوع والملحق الثقافي عبد الكريم خوندة وغيرهما من أتباع السفارة السورية يقومون بالتنسيق والتعاون مع أحد الجزائريين الذين كانوا يتواجدون في القاهرة، وهناك الكثير من الأدلة حول تورطهم في الكثير من الجرائم التي حدثت، فالسفارات السورية في الخارج ليست سفارات أو بعثات دبلوماسية بالمعنى الحقيقي للكلمة، وإنما هي عبارة عن عصابات إرهابية هدفها إثارة القلاقل في العديد من الدول مع تجنيد العملاء من جميع الجنسيات بقصد تنفيذ عمليات إرهابية وإثارة عدم الاستقرار في الدول بقصد توجيه الأنظار عن أزماتها الداخلية، مع الادعاء بالقومية والممانعة والمقاومة وغير ذلك من التسميات التي لا تمت للحقيقة بأي صلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت