الصفحة 66 من 201

دعما لثورة واستقلال الجزائر، وكانت الجزائر في طور بناء الدولة فاخذت القانون السوري للجمهورية العربية المتحدة- الاقليم الشمالي، وبقيت الجزائر تأخذ كل ما يستجد على القوانين السورية بتفاصيلها التنفيذية وحتى كل ما يصدر عن النقابات واتحادات مجتمع مدني.

ومن سوء حظ الجزائر ان استولى الجيش على السلطة مدعوما بالنظام الأسدي وشبيحة البعث فاستنسخت الجزائر ما حدث في سوريا فانقلب بو مدين على بن بيلا واستمر بنقل مايجري في سوريا وللأسف وحتى اليوم الجزائر تماثل نظام الأسد وتواكبه في كل خطواته ويشعرون انه جزء منه وسقوطه سقوطهم أو انهم قطعة منه، كنا نأمل ان تكون الجزائر قطعة من الشعب السوري يوم أخذوا القانون السوري لقربه من القانون الفرنسي.

واليوم نراهم ومنذ بداية الثورة يدافعون عن نظام الاسد الارهابي ويتصرفون ويصوتون لصالحه في نهج لا يصدق ولا يمكن فهمه الا من منظور نقل اعمى لما اعتادوا عليه.

كما لايخفى على المتابع لمجريات الثورة ان الثورة بسوريا ضد تيار جارف وهو الفكر الصفوي المجوسي المدمر الذي يجتاح المنطقة وليس سوريا فنحن المضحين الأوائل ونحن الذين ندفع الثمن الأعلى وان قدمت دول مثل السعودية ودول الخليج شيئا انما تقدم ارخص الأثمان وهو المال .. علما انها تقدم الملاليم مقابل الدماء خاصة انهم سيحصدون اعلى الأرباح في حين سنحصد حريتنا وعلى حساب دماء واشلاء وتدمير بلدنا الذي يحتاج الى بناء واعادة هيكلة لسنين طويلة .. فهذه الدول مازالت مقصرة في دعم ثورتنا فيكفينا اننا ندافع عن دولهم وشعوبهم بل عليهم ان يطلقوا ناقوس الخطر ليقوم كل شعوب المنطقة بدعم ثورتنا ... لأن من يدعم كتائب الجيش الحر لتحرير الوطن لا يميز بين كتيبة وأخرى ليكسب موالاتهم .. كما أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت