أبناءه ولد اسمه أبو بكر وآخر اسمه عمر وهو من بعث بالسيدة عائشة"أم المؤمين"بعد معركة الجمل إلى المدينة على ظهر الجمل، وبعث برفقتها وحمايتها أحد أبناءه، رغم الاختلاف معها في الاجتهاد، وهذا إن دل فإنما يدل على المحبة والألفة التي كانت سائدة بينه وبين الخلفاء الرشدين الآخرين وأحترام أمهات المؤمنين، كما وكان الإمام علي مستشارا للخلفاء الرشدين الذين كانوا قبله وذلك في كل الأمور الدينية والحياتية، حتى أن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال"لا أبقاني الله في معضلة ليس فيها أبو الحسن والله لولا علي لهلك عمر"، كما تدخل لصالح عثمان رضي الله عنه عندما حوصر بيته، وبعث بوليديه الحسن والحسين رضي الله عنهما للدفاع عن الخليفة، هذه بعض الأمور التي تؤكد محبة أهل السنة لآل البيت عليهم السلام، والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا يحاول حكام إيران المعممين الذين يدعون أنهم من سلالة آل البيت محاربة العروبة مع أنهم كما يدعون من أصول عربية كون آل البيت عليهم السلام هم عرب أصلًا؟ ولماذا يفضلون كل ما هو فارسي على كل ما هو عربي ويزورون ويشوهون بالتاريخ العربي على أنه مخزي، ويعملون على إلغاء عروبة الأحواز العربية ويسمون الخليج العربي بالفارسي والكثير الكثير حول معاداتهم للعروبة وتزوريرهم لأحاديث النبي وآل بيته، وتأكيدهم أن تكون المرجعيات الدينية الشيعية من أصول فارسية، ويؤخذ منها مباشرة دون دليل، حتى لو تعارضت أقولها مع كلام القرآن والنبي، وآل البيت أنفسهم، كل هذه الأمور تجعلهم في موضع الشك والريبة.
وفي الأمور السياسية فكل تلك الزيارات التي حدثت بين نظامي الملالي الإيراني ونظام الأسد النصيري العلوي لم يهتم نظام الأسد بقضايا الجزر العربية الواقعة في الخليج العربي. والتي