تطالب بها الإمارات العربية المتحدة باعتبارها جزرًا محتلة من قبل إيران، فالموقف السوري الداعم للقضايا العربية يحتم عليها الدفاع عن موقف الإمارات ولم تهتم بقضايا عرب الأحواز العربية المحتلة من قبل إيران بل قامت بتسليم الكثير من المناضلين الأحوازيين -الذين كانوا يتواجدون في سوريا كلاجئيين سياسيين ضد نظام الملالي الإيراني -للنظام الإيراني، وقد تم اعدام الكثير منهم في إيران، بالرغم من أنهم من الشيعة الأحوازيين إلا أن سياسة نظام الملالي العاملة لإلغاء عروبة الأحواز دفعهم إلى مقاومتها، والدفاع عن ثقافتهم وتقاليدهم العربية ضد شوفينية نظام الملالي الطائفي القومي المجوسي.
كما لم يهتم النظام النصيري العلوي في علاقته بالنظام الإيراني والزيارات المتبادلة بينهما بمحيطه العربي فالبحرين تئن جراء التدخلات والتهديدات الإيرانية، وكذلك الأمر بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي احتلت إيران جزرها بشكل سافر، والكويت تعاني الأمرين جراء التدخلات السياسية المباشرة وغير المباشرة من إيران في صميم شؤونها الداخلية، وسبق لها أن أعلنت عن اعتقال الشبكة تلو الأخرى من شبكات التجسس والخلايا المسلحة المحسوبة على الاستخبارات الإيرانية.
وطبعا المشهد العراقي مليء ببصمات وشواهد التوغل الإيراني الذي سكن في «النخاع الشوكي» للمنظومة السياسية في العراق اليوم، وها هو يهدد اليوم أيضا اليمن بشكل فج وسافر، الأمر الذي أدى إلى أن يعلن اليمن على لسان قادته بأن إيران باتت تشكل خطرا أساسيا على وحدة البلاد وأمنها، إنها جميعا مشاهد إجرامية وخطيرة.