أهل الجنة الحسين رضي الله عنه وأرضاه بدل أن يحزنوا، وقد أكد عميلهم مفتي النظام محمد حسون أن السنة يخفون الحقائق كي لا يتشيع الناس وأن مأساة الأمة كلها كانت في عاشوراء، ونحن نرد علي هذه الأقاويل أن محبة آل البيت عليهم السلام هو موجود في صلب كتب السنة، فمن لم يحب آل البيت يخرج من ملة الإسلام كما أكد الأئمة السنة الأربعة ذلك، كما يذكر الولاء لآل البيت عند السنة في صلاتهم، ويعتبرون أن باب العلم هو الإمام علي كرم الله وجهه، وأن الإمام الحسين لم يخرج ضد الحكم إلا عندما دعاه من يدعون بالولاء لآل البيت في العراق، وهم من تخلوا عنه في كربلاء، كما أن السنة قد أدانت بما فيه مجال للشك جريمة مقتل الإمام الحسين، وأنه قد تم قتل الخليفة يزيد ابن معاوية بسبب ذلك، وأن الإمام الحسن ابن علي ترك الخلافة لمعاوية من أجل حقن دماء المسلمين، وأن آل البيت لاهم لهم بالسلطة والحكم فهم بحور من العلم، فقد رفض الإمام جعفر الصادق الخلافة عندما عرضها عليه أبو سلمى الخلال -قائد الحركة الانقلابية العباسية ضد الحكم الأموي-، ودعى كل سلالة النبي إلى رفضها لأنها فتنة، كما أن الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه كان أستاذ الإمام أبو حنيفة والإمام مالك رضي الله عنهما ولم يكن الإمام جعفر الصادق شيعيًا بل هو أحد الإئمة المبجلين عند أهل السنة وهو الذي قال"خذوا عنا ما وافق القرآن والسنة"وقد تقول الكثير من المسوسين على الإسلام عليه وعلى آل البيت من أجل تدمير العقيدة الصحيحة، كما أن الخلاف بين الصحابة الذي حصل عند استشهاد الخليفة عثمان ابن عفان رضي الله عنه هو خلاف في الاجتهاد ويترك أمره لله ويجب أن ننسى ما وقع بين الصحابة الكرام من خلافات حول هذه الأمور كما فعل الإمام الحسن ابن علي رضي الله عنه، كما أن الإمام علي كان من بين