الصفحة 59 من 201

وفي أواخر نوفمبر /تشرين الثاني /عام 2000 الزيارة عقد اللجنة الاقتصادية المشتركة بين إيران وسوريا والتي بحثت العديد من مشاريع التعاون المشترك في مجالات الطاقة، وسكك الحديد وصناعة الاسمنت والحديد وتخزين الحبوب والتعاون في المجالات المصرفية والمالية وغيرها.

كما أنشأت ايران مصانع للسيارات ومحطات للكهرباء وشجعت في السياحة الإيرانية في سوريا وكان القصد من كل ذلك هو ربط سوريا بالاقتصاد الإيراني حيث أن مدراء هذه الاستثمارت معظمهم من الإيرانيين أو من الشيعة سواء كانوا لبنانيين أو عراقيين أو سوريين، أو من النصيريين العلويين، أما بالنسبة للسياحة الإيرانية فقد كان الهدف منها تشييع ما يمكن تشييعه من الشعب السوري لجعل السنة السوريين أقلية في سوريا، وذلك عن طريق بناء الحوزات الدينية والحسينيات والسيطرة على مراقد آل البيت في سوريا مثل مقام السيدة زينب أو السيدة رقية أو سكينة، أو الحسين، وكلها كانت سنية المنشأ والتبعية، لكن سيطر عليها الإيرانيون، وجعلوها مكانا لممارسة طقوسهم الغريبة كاللطم وتعذيب النفس وإشعال النيران، والنواح والعويل، ودفع الرشاوي لمن يريد أن يعتنق المذهب الشيعي بشرط أن يشترك معهم في طقوسهم المتخلفة، حيث يتم دفع ما يعادل 200 دولار لكل من يتبع مذهبهم، ويأتون إليه من ناحية عاطفية كحب آل البيت النبوي عليهم السلام، والتشكيك بالصحابة، وبالتاريخ الإسلامي المشرق، وبالخفاء المسلمين، واعتبار أن من ليش يتبع مذهبهم هو ناصبي ومعاد لآل البيت النبوي، وأن السنة يحتفلون في يوم عاشوراء باستشهاد سيد شباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت