والامال المشتركة في نيل الحرية والاستقرار والعيش الكريم والعدالة والتقدم، كنا ندعو إيران الرسمية للحوار مع المقاومة الثورية والإسلامية والمعارضة السورية لوضع أسس العلاقة المستقبلية بين البلدين والشعبين، وفق مايحقق حفظ حقوق الشعوب العربية وفي مقدمتها الشعب السوري والعراقي واللبناني وانتزاعها وتنفيذها، وذلك لتجنيب الشعب الإيراني من جهة والسوري والعراقي واللبناني والعربي عموما صراعا قد يمتد الى مالا يحمد عقباه؟؟
لان شعب سوريا والعراق خصوصاَ ومقاومتهما الوطنية وقواهما وكل مكوناتهما وبجميع محافظاتهما، مصمم على انتزاع حقوقهما كاملة من النظام الإرهابي الأسدي أو نظام المالكي الطائفي، مهما طال الزمن وغلت التضحيات.
هناك جيل بأكمله من العرب اليوم يشتاق لإيران «القديمة» -قبل الثورة الخمينية- إيران التي كان العرب يشتاقون لزيارتها والانبهار بتمدنها وحضاراتها، جيل شاهد إبداعات حرفيي «أصفهان» وهم يبدعون في إنتاج أجمل الخزفيات والثريات، وحائكي السجاد الإعجازيين في «قم» و «تبريز» و «كلشان» الذين أبهروا العالم بإنتاج أعظم قطع السجاد الذي عرفته البشرية، ناهيك عن المطبخ الإيراني الرائع الذي يغري الحالمين به ما بين صحن للأرز البسمتي الإيراني والكباب السلطاني و «الجولو» و «البغلي بولو» وهي جميعا أطباق شبه أسطورية والزعفران الإيراني الذي يجمل الأطباق والشاي والقهوة ولا يمكن نسيان صحون وأصناف الحلوى المشكلة ما بين المن والسلوى وغيرهما.