الصفحة 47 من 201

بالإضافة إلى ذلك، يطل الإقليم على السواحل الشمالية والشرقية للخليج ومضيق هرمز، الذي يعد أحد أهمم الممرات التي تنقل السلعة الاستراتيجية العالمية، إذ يمر منه نفط كل من إيران والعراق والكويت وقطر الإمارات والسعودية، ما يجعله أكثر الممرات الاستراتيجية في العالم.

ونظرًا لما يشكله النفط من أهمية، ليس لإيران فحسب، بل لأي دولة، فإن طهران غير مستعدة للتخلي عن هذا المورد الاقتصادي الأساسي، بالطبع إلى جانب عدم إمكانية تخليها عن الخليج بوصفه ممرًا استراتيجيًا وحيويًا.

من هذا المنطلق نستنتج أن حكومة إيران هي حكومة قومية شوفينية مجوسية لا تعبر عن الإسلام بأي شكل من الأشكال، وهي تسعى لإعادة بناء امبراطوريتها البائدة على أيدي أجدادنا العرب الذين أذلوا مجوس إيران وداسوا على كبريائهم، وأطفئوا نار المجوس لأكثر من ألف وأربعمائة عام، وإن تدخل هؤلاء المجوس في سوريا وادعائهم محبة وولاء آل البيت النبوي هو افتراء، لأن أحفاد آل البيت الآن يقاتلون إلى جانب الجيش السوري الحر والقوى الثورية والإسلامية من أجل رفع الظلم والطغيان عن الشعب السوري المظلوم، الذي سيقود تحرير كل المناطق والشعوب المظلومة في المنطقة برمتها بما فيها الشعوب المحكومة من قبل ملالي الفرس المجوس الزرديشت وأن دماء شهداء الملحمة في سوريا لن تضيع هدرا وماهي إلا استمرار لتضحيات المؤمنين الطاهرين من آل البيت عليهم السلام والصحابة الكرام رضي الله عنهم، وسيعلم الظالمون أي منقلب ينقلبون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت