الإلكترونية بمقاطعة الانتخابات الرئاسية، في إشارة إلى عدم اعترافها بشرعية النظام الإيراني ككل، واعتبار الأهواز منطقة إيرانية.
وتضج تلك المواقع بذكر"جرائم"للنظام الإيراني ضدها، مثل إحياء ذكرى ما دعته الجبهة العربية لتحرير الأحواز، يوم"الأربعاء الأسود"بتاريخ 29 مايو/حزيران 1979، حيث تزعم قيام الحكومة الإيرانية بارتكاب"مجزرة"ضد الأحوازيين نظرا لمطالبتهم"بحقوقهم المشروعة، بالإضافة إلى ذلك فهذه الجبهات ترى أن السلطات الإيرانية تقوم باعتقال وقتل"مناضليها"وتمارس عملية طمس الهوية العربية في الإقليم، عبر"محاربة اللغة والزي العربيين."، وبالمقابل ترى هذه التجمعات أن السلطات الإيرانية تحاول قلبهم وتحويلهم إلى فرس عن طريق استخدام حقيقة أن معظم عرب الأهواز من الشيعة، وهو أمر رفضوه بالكامل، بل لوحظ أن بعض الشباب يتحول إلى المذهب السني وذلك نكاية بالنظام الإيراني."
كما أن الإقليم شهد خلال الأعوام الماضية صدامات عنيفة، ظلت بعيدة عن الإعلام، بين العرب والسلطات المحلية التي تسعى إلى تعديل التركيبة السكانية للمنطقة من خلال تشجيع هجرة قوميات أخرى إليها، وخاصة الفرس والأذريين.
وتكمن الأهمية الاستراتيجية لعربستان (الاحواز) من الناحية الاقتصادية والجغرافية، حيث يقع إقليم الأحواز في جنوب غربي إيران، حيث يوجد أكثر من 80 في المائة من إنتاج إيران النفطي.