الصفحة 45 من 201

الحرب العالمية الأولى، حتى قام رضا خان بهلوي، شاه إيران بضمها قسرا لتصبح جزءا من الدولة الإيرانية عام 1925، بعد أن كانت تحت حكم الشيخ خزعل الكعبي شيخ مدينة المحمرة.

وأشارت دراسة بني طروف، إلى وجود تمايز للعرب الأحوازيين عن غيرهم، فزيهم المحلي لا يزال هو الكوفية والدشداشة، في إشارة إلى أصولهم العربية، كما أنهم يتكلمون اللغة العربية وبلهجة مماثلة لنظرائهم في العراق، على أن ظاهرة ارتداء الزي العربي أو القومي لهم آخذة في التناقص، لأسباب، منها محاربة الاستعمار البريطاني ونظام الشاه لهذه المظاهر دون هوادة، وذلك مقابل التسامح الذي أبدوه تجاه ارتداء الأكراد مثلا لملابسهم الوطنية في إيران، لكن هناك البعض من عرب الأهواز لا يحسنون التكلم بالعربية، نتيجة لسياسات الدمج التي تتبعها الدولة الإيراني، حيث طالب بتدريس اللغة العربية في المراحل الابتدائية وذلك للمحافظة على التراث والهوية العربيين للمنطقة.

و رغم محاولات إضفاء الطابع الفارسي على المنطقة من خلال تطبيق اللغة والأسماء الفارسية، إلا أن العرب الأحوازيين يبدون مقاومة لهذه الأمور، بل وتعدى الأمر ذلك إلى ظهور حركات مسلحة ومقاومة تطالب باستقلال الإقليم عن إيران، ومن هذه الحركات المسلحة،"الجبهة العربية لتحرير الأحواز"و"الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز"اللتان تطالبان بحق تقرير المصير للأهوازيين العرب، متهمة السلطات الإيرانية بأنها تسعى لمحاولة طمس هويتهم، وأنها تمارس"استعمارا"عليهم، بل وطالبت الجبهات المذكورة على مواقعها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت