الصفحة 44 من 201

دول العالم الحر أن يقوى أكثر من اللازم فكان لابد من إسقاطه، وحلول نظام متخلف بديلًا له يرجع بإيران عشرات السنوات إلى الوراء، وهو نظام الملالي الحاكم في إيران، ولا ننسى أن توجيه ضربة قوية لإيران سهل جدا فحدودها مع أفغانستان والخليج والعراق وتركيا تجعلها بغير منأى عن الصواريخ الأمريكية وحليفاتها،، أيضًا فإن إيران مجاورة لدولة إسلامية سنية كبرى هي باكستان وهذه الدولة ذات أغلبية عظمى من السنة وهي دولة نووية، وتتميز بولائها لدول العالم الحر، وبالتالي فإن تدخلها في إيران ومناصرتها لسنة إيران سهل جدا، ويمكن تحريكها بأي لحظة -وفقًا لمتطلبات مصالح دول العالم الحر- لتوجيه أي ضربة لإيران وعليه لن تكون إيران دولة نووية أو عظمى بأي حال من الأحوال

كما تعتبر قضية العرب في إيران أمرا إشكاليًا، فلا تزال الصراعات بين العرب والحكومة المركزية تشتعل أوارها حتى الآن، وتحديدا في إقليم الأهواز (بالعربية الأحواز) ، المعروف سابقا باسم عربستان، الذي يقع جنوب غربي البلاد، حيث لا تزال هناك مشكلة حول هوية الإقليم وصولا إلى مطالبة بعض الجهات السياسية العربية فيه بالاستقلال الكامل.

من الجهة الديمغرافية أشارت دراسة قام بها الباحث الإيراني، يوسف عزيز بني طروف، بالاعتماد على الإحصاءات الرسمية الإيرانية لعام 1997، أن العرب يشكلون ما يقارب 7 في المائة من عدد السكان، أي حوالي 5 ملايين نسمة.

تاريخيًا، كان إقليم عربستان يشكل إمارة مستقلة في بعض الأحيان وخضع إسميًا للدولة العثمانية كبقية الدول العربية، ثم أصبح إمارة مستقلة بعد أن سقط الدولة العثمانية بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت