الصفحة 43 من 201

وبسبب الأهداف الإيرانية المشبوهة تسعى إيران أن تكون قوة إقليمية فاعلة مؤثرة والتحول إلى قطب دولي مدعوم بالقوة النووية وثروة نفطية كبيرة سيطرت عليها من خلال احتلالها الأحواز العربية"عربستان"التي تحتوي على 80% من النفط التي تملكه إيران حيث تم احتلال الأحواز العربية منذ الربع الأول من القرن العشرين، كما أن إيران تمتلك موقع استراتيجي يسيطر على مضيق هرمز الحساس للتجارة الدولية وحركة الملاحة النفطية، وعليه أخذت تدعي أنها تستطيع مناطحة الدول العظمى لتكون جزءا أساسيا من رسم السياسات العالمية، والواقع أن ذلك الدور لا لا يليق لدولة مثل إيران تحمها سياسة لا أخلاقية إرهابية طائفية حاقدة على البشرية برمتها ولا يتناسب مع القدرات الحقيقية والإمكانات المادية والإستراتيجية والبشرية اللازمة لتبوء تلك المنزلة التي تصبو إليها القيادة الإيرانية، فجارتها المناوئة لمشروعها العالمي والمذهبي وهي تركيا تمتلك من الكفاءات والقوة العسكرية والاقتصادية والتحالفات الدولية ما يؤهلها للوقوف ندا قويا للمشاريع والمخططات الإيرانية. ناهيك عن مناهضة تلك التطلعات من قبل دول الخليج العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، إضافة الى رغبها بامتلاك القوة النووية-وهذا مستحيل- لا يعني أنها ستصبح-فيما لو امتلكت بالفعل- دولة عظمى فجنوب أفريقيا على سبيل المثال امتلكت عددا كبيرا من القنابل النووية لكن بعض سقوط حكم التمييز العنصري، اضطرت لتفكيك كامل برنامجها النووي، وكل ذلك بإرادة دولية من الدول العظمى، مع أن نظام التمييز العنصري في جنوب أفريقيا كان حليفًا رئيسيًا للدول العظمى -من دول العالم الحر-وجزءًا منها، كما أن نظام الشاه الذي كان الحليف الأول لدول العالم الحر قبل سقوطه، لم تستسغ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت