عربي، وما علاقته بالفرس حتى يصرّ على تسمية الخليج العربي بالفارسي ... ، أسئلة كثيرة تفرضها في عقولنا أفعال إيران وسياساتها المريبة .. والجواب سهلٌ وواضح عند المستبصرين، وهو أنّ إيران دولةٌ فارسيّة مجوسية، تسعى لإعادة إمبراطوريتها البائدة على جماجم المسلمين وأنقاض حكوماتهم، أمّا ما تبديه إيران من التشيّع لآل البيت فما هو إلا الخداع والدجل، ثم إنّ التشيع هو الحيلة المثلى لاصطياد الحمقى
فإيران ليست دولة شيعية بل في الحقيقة هي دولة مجوسية لكنها تستخدم التشيع وادعاء الولاء والمحبة لآل البيت في خداع الناس ونشر تحريفها للإسلام ونشر معتقداتها المجوسية تحت غطاء التشيع، وعلى سبيل المثال يؤكد عباس الجنابي وهو شيعي عراقي في قناة المستقلة أنه يحب الصحابة ويؤكد أن النظام الإيراني حاقد على الإسلام والعروبة ويسعون للقضاء عليهم، وقدموا دعم لوجستي للقوات الأمريكية لاحتلال العراق عام 2003،ويدعون أن كل مسلم من أهل السنة هو ناصبي ومعادي لآل البيت عليهم السلام رغم أننا لا ننكر أن دعم دول الخليج للقوات الأمريكية واستخدام أراضيها كان له التأثير الكبير لسقوط بغداد
لكن يرى بعض الشيعة أن شيعة العراق أو شيعة الدول العربية الأخرى، إن إشتركوا مع الإيرانيين في الإنتماء المذهبي، فهم يختلفون معهم بحدة، في موروثهم الثقافي وإنتمائهم القومي لمحيطهم العربي، وبالتالي لاتوجد إمكانية، مهما كانت ضئيلة، كي يتحدوا معهم في دولة واحدة. الشيئ نفسه ينطبق مع الشيعة في الأقطار العربية الأخرى. فلايوجد شيئ آخر غير المذهب مشترك بين الشيعة العرب وشيعة إيران، فالعربي هو العدو الأزلي للإيراني المجوسي الفارسي فإيران لهذا اليوم تحتل افلام الحرب لديها المرتبة الأولى، صورة الإنسان العربي