الصفحة 39 من 201

بأنهم يصومون يوم عاشوراء فرحًا بمقتل الحسين رضي الله عنه، نجدها إذا وافق عندها عيد النيروز يوم عاشوراء قدّمت عيد النيروز على يوم عاشوراء، فيخرج الناس إلى الشوارع محتفلين فرحين، ثم يشعلون النيران ويقفزون من فوقها، ويوزعون الهدايا والحلوى ويسمرون ويزمرون ... ، ومعلومٌ أن عيد النيروز هو أقذر عيدٍ عند المجوس، حيث يقومون فيه بفعل القذارات والأعمال المشينة، وينكحون فيه المحارم ... ، فكيف ترضى الحكومة الإيرانية أن تحتفل بعيد كهذا، وتجعله عيدها الرسمي، وتقدّمه على جميع الأعياد والمناسبات ... وهي تزعم أنها جمهورية إسلامية، وهل لذلك تفسيرٌ عند العقلاء غير أنّ إيران ما تزال على مجوسيتها.

ثالثًا: أنّ الحكومة الإيرانية ما تزال تعتز بموروثاتها الفارسية المجوسية وتتفاخر بها، في حين أنها لا تعتز بأيّ موروث إسلامي، بل إنها تحارب الموروثات الإسلامية في سبيل الحفاظ على موروثاتها الفارسية المجوسية، وقد تضطرّ أحيانًا إلى استبدال بعض المسميات الإسلامية بمسميات فارسية أو مجوسية، أو تنتقي من التراث الإسلامي ما يدعم تراثها الفارسي وتترك ما عداه، حتى أنهم يدعون أن المهدي المنتظر هو في كتبهم اسمه هو (خسرو مجوس) ، وأنه من أحفاد (يزدجرد) ، وأنّه سيخرج في آخر الزمان ويهدم الكعبة، ويضع السيف في المسلمين والعرب، وينبش قبر الشيخين رضي الله عنهما، وينبش قبر عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، ويخرجها من قبرها ويقيم عليها الحد، وغير ذلك من الأباطيل والخرافات، ثم أمرٌ آخرُ يحقّ للمرء أن يتساءل فيه: لماذا تستميت الحكومة الإيرانية في تسمية الخليج العربي بالخليج الفارسي، أليس آل البيت الذين تتشيع لهم هم من العرب، ثم ألا يزعم المرشد الإيراني نفسه أنه من العرب وأنه من أولاد الإمام علي كرم الله وجهه، إذن لماذا لا يعتزّ بأصله العربي إن صحّ أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت