الصفحة 38 من 201

البناء الذي أقامته إيران في المنطقة، وأصبح يتوافد عليه في كل يوم عدد ٌكبير من الزوار الإيرانيين ومنهم الزرادشتيون (المجوس) ، وأفادت المنظمة بأنّ وزارة الثقافة رفعت مستوى الرعاية لهذا المعبد ليتساوى مع (تخت جمشيد) عاصمة إيران قبل الإسلام، وأقامت على المكان حراسة مشددة على مدار اليوم، كما تم نصب كاميرات مراقبة للمكان، وقد طالب أعضاء مؤسسة الميراث الثقافي الإيرانية بوضع المعبد تحت حماية اليونيسكو، وذلك في محاولة لخلق حق تاريخيّ لإيران في الأحواز المحتلّة، وقالت المنظمة في سياق حديثها: إن فريقًا إيرانيًا متخصصًا يقوم منذ فترة طويلة بإعادة بناء معبد نار مزعوم آخر واختار له اسم (جهار طاقي سيم بند) في المدينة الأحوازية ومن المزمع افتتاحه بشكل كامل قريبًا، وأدانت المنظمة في ختام بيانها محاولات الحكومة الإيرانية تحويل الأحواز إلى مركز المجوسية الثاني بعد (يزد) ، من خلال افتتاحها لمعابد النار، التي لا تمت بصلة لتاريخ الشعب الأحوازي المسلم العربي، لكن ما مصلحة إيران في بناء معابد النار وإنفاق الأموال الطائلة عليها، في حين أنها لم تنفق فلسًا واحدًا في بناء المساجد.

ثانيًا: أنّ الحكومة الإيرانية في الوقت الذي تضيق الخناق فيه على شعائر الإسلام، وعلى عيد الفطر وعيد الأضحى، وتصرف الناس عن الاحتفال فيهما، نجدها تواظب على الاحتفال بعيد النيروز في رأس كل عام، وتعتبره عيد الدولة الرسميّ، وتحث رعاياها على الاحتفال به، وتمنحهم فيه إجازة رسمية لمدة أحد عشر يومًا، بينما لا تمنح في عيد الفطر والأضحى أكثر من إجازة يوم واحد، ومع أنّ الحكومة الإيرانية تتشدق بحبها لآل البيت والتشيع لهم، وتقيم مشاهد العزاء في يوم عاشوراء من كل عام، وتنتقد المسلمين وتتهمهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت