الصفحة 41 من 201

مشوهة في السينما الإيرانية لأن الصورة لا تستهدف الأنظمة العربية فقط بل تشوه كل شيء اسمه عربي، نتساءل هنا إذا كانت إيران فعلا شيعية فلماذا تساعد النظام النصيري الظالم في سوريا، فالإمام علي كرم الله وجهه، قتل من ادعى بألوهيته، كما دعى الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه إلى قتل مؤلهي الإمام علي وآل البيت، قائلًا"لإن مكنني الله من رقابهم لأتقرب إلى الله بدمائهم"، وكما يعلم الجميع أن النصيريين الذين يحكمون سوريا هم يؤلهون الإمام علي، مدعين زورا وبهتانًا -أنه العلي العظيم - حاشا لله وعلا عن ذلك علوًا كبيرا، أيضًا فإن النصيريين في سوريا يدعون أنه لا فرائض لهم فلا مساجد ولا صلوات ولا زكاة ولا حج ولا صوم، ولا غير ذلك من الفرائض الإسلامية، كما أن تحليلهم للمحرمات كالخمور وغيرها تدل على أنهم لا صلة لهم بالإسلام لا من بعيد ولا من قريب، كما لم يعترف بهم أي هيئة إسلامية رسمية أنهم مسلمون، باستثناء اعتراف موسى الصدر -المرجع اللبناني - الذي ادعى عام 1975 أنهم أحدى فرق الشيعة، وهذا إلا بعد صعود المقبور حافظ الأسد إلى السلطة بعد انقلابه الطائفي عام 1970، حيث أعطى أهم المراكز الحساسة والسفارات وقيادات الجيش والمخابرات والمحافظين لأبناء طائفته النصيرية رغم ادعائه العلمانية والقومية.

كما نتساءل كيف لمراجع وحكومة إيران أن تقف ضد شعب ثائر ضد الظلم وضد الاستعباد من أجل الحرية والكرامة والقيم الدينية والأخلاقية والإنسانية، ثم تأتي حكومة ملالي إيران لتدافع عن الظالم بل ترسل جيوشها ومرتزقتها وأبناء زواج المتعة وأبناء دور الرعاية الإجتماعية للقتال في سوريا ضد الشعب السوري والجيش السوري الحر وتحرض المنظمات والحركات والأحزاب والتيارات الشيعية للذهاب إلى سوريا لقتل الشعب السوري والفاع عن الأسد،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت