الصفحة 34 من 37

بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ (10) وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ [العنكبوت: 10، 11] .

وقوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ} [الحج: 11] .

والأمثلة عندنا من الشيوخ والدعاة والمجاهدين الذين انقلبوا على أعقابهم ورجعوا عن منهج الحق كثيرة .. !

فنسأ الله تعالى أن يختم لنا بالحسنى ويجيرنا من الحور بعد الكور.

33 -قوله:

وبالتالي لا تذهب بكم المذاهب .. فتظنون بأخيكم سوءًا .. وأنني أرجو ـ من وراء هذه الكلمات ـ متاعًا من متاع الدنيا، أو أن هناك من طلب مني أن أكتب هذه الكلمات .. معاذ الله .. فلست أنا ذاك ..

التعليق:

"من وضع نفسه مواضع التهَم اتّهِم .."!

و أفضل وسيلة لاتقاء التهم هي تجنب مواضعها ..

وهكذا كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم.

عن أم المؤمنين صفية ابنة حيي قالت:

(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتكفا فأتيته أزوره ليلا فحدثته ثم قمت فانقلبت فقام معي ليقلبني، وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم على رسلكما إنها صفية بنت حيي فقالا سبحان الله يا رسول الله قال إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما سوءا، أو قال - شيئا.) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت