الصفحة 33 من 37

وروى بإسناده عن مجاهد وقتادة قولهما: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} حتى لا يكون شرك.

ثم .. ألم تسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم:"وما لم تحكم أئمتهم بما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم شديدا"؟

أتريد أن يتوقف القتل والقتال دون توقف سببه وهو تغييب شرع الله؟

31 -قوله:

(ومن جهتي لو استُنصِحت ورُوجِعت فلن آلوا نصحًا ولا جهدًا لإخواننا وأهلنا وأحبتنا في اليمن السعيد. (

التعليق:

ما دمت قد وصلت إلى هذا الحد من التناقض والاضطراب وعدم الوضوح في الرؤية فلا تظن بأن المجاهدين ينتظرون منك النصح ..

32 -قوله:

(أيها الأخوة الأحبة .. لعلكم تعلمون أن صاحب هذه الكلمات .. قد أكلت قُمّل وحشرات زنازين وسجون الطاغية علي صالح من لحمه ودمه .. ما يكفيها لسنوات تالية .. ) .

التعليق:

لعلك تعلم يا فضيلة الشيخ أن الكثير من الشيوخ والدعاة الذين تعرضوا للفتنة والسجن والتعذيب الشديد والابتلاء في الدين انقلبوا على أعقابهم، وأصبحوا حربا على الجهاد والمجاهدين بعد أن كانوا مجاهدين أو من أنصار المجاهدين .. !

وآخرون رجعوا عن منهج الحق بسبب فتنة المال والمنصب والجاه والشهرة ..

وهذا كله مصداقا لقوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت