فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 52

وكان قائد الجيوش المصرية نجم الدين الظاهر بيبرس المملوكي الذي سيكون له شأن في الأحداث التالية .

ثم جاءت حملة فرنسية عام 646هـ بقيادة ملك فرنسا لويس التاسع فاتجهت إلى مصر واحتلت دِمياط ،ثم تقدموا نحو المنصورة وبدأ الصالح أيوب بتجهيز الجيش وفي هذه الأثناء في توفي الصالح نجم الدين أيوب عام 647هـ ، فكتمت زوجته شجرة الدر خبر وفاته وبقيت تدبر الأمر باسمه ، ثم قامت باستدعاء ولده توران شاه الذي كان في حصن ( كِيفا ) على حدود تركستان وكان والده قد أرسله إليه ، فلما حضر توران شاه أُعلنت وفاة الملك الصالح أيوب ، وبايع الأمراء توران شاه ، فسار إلى المنصورة وقاتل الصليبيين فانهزموا وانسحبو إلى دِمياط ، ثم دارت معركة ثانية انتصر فيها المسلمون وأسر فيها ملك فرنسا لويس التاسع وانسحب الصليبيون إلى عكا ، ثم أطلق لويس التاسع .

9)ظهور دولة المماليك بمصر 648هـ:

ذكرنا في ما مضى أن توران شاه تولى ملك الأيوبيين في مصر بعد أن توفي أبوه الصالح أيوب .

وكان الملك الصالح نجم الدين أيوب قد استكثر من المماليك حتى سموا المماليك الصالحية أو البحرية لأنه بنى لهم قلعة في إحدى الجزر ، وكان من بينهم بيبرس البندقداري الذي ترقى في الرتب حتى أصبح قائدًا بارزًا في الجيش المصري .

وفي بداية عام 648هـ وقع الخلاف بين توران شاه وبين مماليك والده أيوب ، فاجتمع المماليك على توران شاه وقتلوه ، ثم ولوا عليهم زوجة أبيه شجرة الدر .

ثم قامت شجرة الدر بتعيين الأمير المملوك عز الدين أبيك قائدًا للجيش ونائبًا لها ، ثم تزوجته وتنازلت له عن الملك ، ولقب بالملك المعز .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت