لفظ: لفظ الشيء يلفظه لفظا [1] ، اذ رماه [2] . ويطلق اللفظ على اخراج الشيء من الفم [3] .
وقد وردت هذه اللفظة في القران الكريم في موضع واحد. كما في قوله تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [4] .
لكن ورودها في القران الكريم كان ورودًا مجازيا حيث انصرف في استعماله اللفظ من معناه الذي وضع له الى معنى اخر [5] .
فهذه اللفظة قد دلت في القران الكريم على اخراج الكلام من الفم أي التكلم [6] واللفظ اصطلاحا هو:"ما يلتفظ به الانسان، او في حكمه، مهملا كان، او مستعملا [7] ."
فالالفاظ ترادف الكلام أي ان معناهما واحد. الا ان هنالك فرقا واحدا بينهما وهو: اضافة الكلام الى الله فنقول: كلام الله، ولايمكن اضافة اللفظ اليه. فلا نقول: لفظ الله. لان اللفظ يشترط فيه حدوث الاصوات والمقاطع
(1) ينظر: مجمع البحرين 4/ 291.
(2) ينظر: مقاييس اللغة (لفظ) 5/ 259، والكليات 795، ودستور العلماء (لفظ) 3/ 174، معجم المعاني 311، المعجم الفلسفي (لفظ) د. جميل صليبا 2/ 288.
(3) ينظر: مقايسس اللغة (لفظ) 5/ 259، واساس البلاغة (لفظ) 568، وكلام العرب 53.
(4) ق 18.
(5) ينظر الايضاح 182، ومفتاح الوصول الى بناء الفروع على الاصول 55 وما بعدها، والبلاغة وسائلها وغايتها في التصوير البياني 166، ومجاز القران 69 ومعجم مصطلحات اصول الفقه 60.
(6) ينظر: التبيان في تفسير القران 9/ 364،اساس البلاغة (لفظ) 568، والقاموس المحيط (لفظ) 2/ 399، ومجمع البحرين 4/ 390، وتاج العروس (لفظ) 5/ 263 والميزان في تفسير القران 18/ 378.
(7) التعريفات 108، معجم مصطلحات أصول الفقه 57، وينظر: دستور العلماء 3/ 174.