الصفحة 51 من 210

لا نستطيع ان نكشف عن وحدته. اما اللغة، فعلى النقيض من ذلك، لها كيان موحد قائم بذاته فهي تخضع للتصنيف، وتحتل المركز الاول بين عناصر اللسان، وهذا التصنيف يضفي نظاما طبيعيا على كتلة غير متجانسة (اللسان) لايمكن ان يخضع لاي تصنيف اخر [1] .

يتبين ان اللغة جزء من اللسان لانه مسؤول عن اصدارها فاللسان يمثل الجانب الاجتماعي. لان اللغة ملك المجتمع.

للسان جوانب عديدة يدرس في ضوئها منها:

أ. الجانب الفيزياوي (الطبيعي)

ب. الجانب الفسلجي (الوظيفي)

ج. الجانب السايكلوجي (النفسي)

هذه الجوانب تشرح لنا هيكل تكوين السان حيث يتكون من مجموعة من العضلات تساعده على التحرك إلى الجوانب المختلفة. وهذه الحركة تسهم في حدوث الاصوات، ومن ثم الكلام. وكذلك له وظيفة التذوق. فهو العنصر المهم في تذوق الأطعمة.

يتبين ان سبب تسمية اللسان باللغة هو ان اللسان احد الاعضاء المهمة في اصدار الصوت او الكلام. فبغيره لا يستطيع الفرد انتاج الكلام. لذلك استعمل استعمالا مجازيا بمعنى اللغة.

اذن اللسان عنصر مهم من عناصر النطق. اما اللغة فعن طريقها يمكن للانسان ان يعبر عما يختلج في نفسه.

(1) علم اللغة العام فرينان دي سوسير 27 وما بعدها، وينظر: في علم اللغة العام 37 وما بعدها وعلم اللغة د. حاتم صالح الضامن 29 او بعدها، واللسانيات والدلالة لا الكلمة،178.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت