والخطاب يتضمن اربعة عناصر هي:
أ. المخاطب: وهو الملقي وهو الشخص الذي يقوم باصدار الكلام [1] .
ب. المخاطب: وهو المتلقي. وهو الذي يتلقى الكلام من المخاطب ويقوم بتفكيكه أي يفهم معانيه [2] .
ج. الخطاب: هو الكلام الموجه من المخاطب الى المخاطب [3] .
د. المساق: ويراعى فيه الزمان، والمكان، وظروف المخاطب فعلى المخاطب عند كلامه ان يراعي المستوى الثقافي وشخصية المتلقي وعمره [4] .
قول: قال يقول قولا ومقالا: أي تكلم كلاما خارجا من اللسان [5] . كما في قوله تعالى: {قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [6] .
والقول في الاصطلاح: هو الكلام ويراد به مجموعة من المعاني تخالج النفس الانسانية ويعبر عنها بمجموعة من الالفاظ والعبارات [7] . كما في قول تعالى: {إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [8] .
(1) ينظر: وصف اللغة دلاليا 130.
(2) ينظر: المصدر نفسه 133.
(3) ينظر: المصدر نفسه 135.
(4) ينظر: المصدر نفسه 137، والنص القرآني 17.
(5) ينظر: تهذيب اللغة (قول) 9/ 302، ولسان العرب (قول) 11/ 572، ومجمع البحرين 2/ 375، والقاموس المحيط (قول) 4/ 42، ومعجم الالفاظ والاعلام القرآنية (قول) 439.
(6) الزمر: 50.
(7) ينظر: معجم الفاظ القرآن الكريم (قول) 2/ 429، والفاظ الحياة الثقافية 325.
(8) ال عمران: 35.