الصفحة 32 من 210

والخطبة: بضم الخاء عبارة عن كلام منثور نثرأ ادبيا مؤثرا [1] . يلقيه شخص يسمى خطيبا [2] . وهذا الخطيب يبدأ كلامه عادة بمقدمات تتضمن بسملة، وحمدا وشكرا، للخالق الباري، تم الصلاة والتسليم على النبي الامين. ثم يبدأ غرضه من الخطبة [3] .

وهذه المقدمات يمكن ان اسميها بمفاتيح بدأ الخطبة لما لها من اثر على نفس السامع. لشعوره بالاطمئنان، والخشوع لذكر خالقه عز وجل. ورسوله الكريم الامين صلى الله عليه وسلم ومن ثم توجه سمع السامع لاستماع الخطبة.

والخطبة تختص عادة بالنصح والارشاد [4] . ويقال: من الخطبة: (خاطب وخطيب) [5] .

يبدو ان الخاطب هو الشخص الذي يلقي الكلام على فرد، او مجموعة افراد. وقد يكون لمرة او مرتين.

اما الخطيب فهو صيغة مبالغة على زنة فعيل. معناه الشخص الذي يخطب كثيرا بالناس.

وللخطيب صفات لابد من توافرها فيه، وهي:-

أ امتلاكه الصوت الجهوري.

ب ان يكون قادرا على التأثير في نفوس المستمعين.

(1) ينظر: دستور العلماء (خطب) 2/ 87، والمعجم الفلسفي (خطب) د. جميل صليبا 1/ 532.

(2) ينظر: كساف اصطلاحات الفنون (خطب) 2/ 187، والمعجم الفلسفي (خطب) د. جميل صليبا 1/ 532.

(3) ينظر: كشاف اصطلاحات الفنون (خطب) 2/ 187، ودستور العلماء (خطب) 2/ 86، والمعجم الفلسفي (خطب) د. جميل صليبا 1/ 532.

(4) ينظر: مفردات الراغب 286، ومجمع البحرين 2/ 51.

(5) مفردات الراغب: 286.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت